منتديات عـــالــــــم الـمعرفة

مرحبا بالزوار المرجو التسجيل تقديم كل جديد لتعم الفائدة و شكرا ^_^
منتديات عـــالــــــم الـمعرفة

كل مايخص المعـــــــــرفة

مرحبا بالزوار المرجو التسجيل تقديم كل جديد لتعم الفائدة و شكرا http://9raya19yazid.forumaroc.net/

مدونة الخمساوي للربح من الأنترنيت شق طريقك نحو الأرباح  http://khamsawi.blogspot.com/


    درس الشخص بصيغة أخرى

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 167
    تاريخ التسجيل : 27/01/2013
    العمر : 25
    الموقع : ahlamontada

    درس الشخص بصيغة أخرى

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس يناير 31, 2013 8:35 am

    درس الشخص

    الشخص والهوية


    - ما هو الأساس الذي تقوم عليه هوية الشخص؟ هل الهوية الإنسانية ثابتة أم متغيرة؟
    هوية الشخص تتحدد بالإرادة

    أساس هوية الشخص هو الوعي


    شوبنهاور : هوية الشخص تتحدد بالإرادة بوصفها نواة وجود الإنسان الذي لا يحد بالزمان، أما الشعور فهو يتجدد ويتغير بفعل الزمن، كما يمكن تعديله وتقويمه، بينما الإرادة لا يمكنها أن تتغير لأنها خاضعة للزمان وهو ما يجعل الفرد يتصرف دائما في ظروف بعينها تصرفا واحدا بعينه، أي أنه يتصرف دائما في هوية مع نفسه، فالشخص لا يستطيع أن يتغير أو يتبدل، فهو نفسه دائما ولا شيء غير ذلك، بمعنى أنه لا يستطيع أن يفعل غير ما يفعله.
    ديكارت: أساس هوية الشخص هو التفكير الذي يعتبر مناسبة لحضور الذات أمام نفسها وإدراكها إدراكا مباشرا لكل ما يصدر عنها من أفعال والتي تبقى رغم تعددها واحدة وثابتة.

    جون لوك: الشخص الذي يتحدث عنه لوك هو ذاك الكائن المفكر الذي يعقل ذاته وأفعاله مهما تغيرت الظروف وتوالت الأزمان، وبالتالي يكون عن طريق الوعي مسؤولا مسؤولية قانونية عن كل ما يصدر عنه من أفعال. من هنا فأساس هوية الشخص حسب جون لوك هو الشعور الذي يجعل الإنسان يدرك ذاته ويبني معرفته بذاته على نحو دائم فيصبح الشخص إثرها هو هو رغم ما يلحقه من تغير. والذاكرة التي هي امتداد للشعور عبر الزمان
    الشخص بوصفه قيمة


    كيف تتحدد قيمة الشخص، هل باعتباره ذاتا أخلاقية في تعامله مع الآخرين أم انه ذات معزولة ومتعارضة معهم؟
    البعد الأخلاقي


    هيجل: يكتسب الشخص قيمته الأخلاقية عندما يعي ذاته وحريته وينفتح على الواقع الذي ينتمي إليه بالدخول مع الجماعة في علاقة تعاون متبادلة امتثالا للواجب
    غوسدورف: معرفة الذات لا تتحقق بمجرد النظر على أنفسنا والتأمل فيها، إنها لا تتحقق إلا بواسطة العالم وفي العالم، لذلك نجده يقيم تقابلا بين الفرد باعتبار أن هذا الأخير يعي ذاته ويدركها كذات مستقلة عن باقي الذوات الأخرى، وبين الشخص الذي يكتمل مع الآخر ويكتسب قيمته داخل الجماعة، إنه الشخص الأخلاقي..
    كانط: يذهب كانط إلى تأكيد أهمية الشخص كذات لعقل أخلاقي عملي، يعامل الآخرين لا كوسائل يحقق من ورائها أغراضه الخاصة، وإنما كغايات في ذاتها. فالإنسان يتميز داخل نظام الطبيعة عن باقي الكائنات الأخرى بامتلاكه لملكة الفهم، وقد استطاع أن يرسم لذاته غايات وأهدافا مشروطة بنداء الواجب الأخلاقي

    غوسدورف:
    الشخص بين الضرورة والحرية


    - هل الشخص ذات حرة فيما يصدر عنها من أفعال، أم أن هناك إشراطات وإكراهات تبقي حريته مشروطة بها؟
    موقف الحرية

    الحرية بشروط


    سارتر : تعتبر الفلسفة الوجودية الإنسان كموضوع وذات أيضا، وتعتبره كائن واعي، حر، مريد ومسؤول، فالوجود الإنساني سابق عن ماهيته، وماهيته لا تتحدد قبل وجوده بل يوجد أولا ثم بعد ذلك يصنع بنفسه ما يشاء، فالإنسان موجود ليس فقط كما يتصور ذاته بل كما يريدها أن تكون، فهو من يضع مصيره بيده، ويختار مستقبله حسب إرادته. إنه مشروع يؤسس ذاته بذاته على نحو مستمر.

    برغسون : الشخص بناء مستمر ومتغير يستند إلى تراكم التجارب والخبرات، فشخصيته تتغير بدون انقطاع إذ من المستحيل أن يعيش الفرد مثلا نفس الحالة النفسية بشكل متكرر، فكل لحظة من لحظات الشخصية ينضاف إلى ما قبله، وكل لحظة من لحظات شخصية الفرد هي خلق وإبداع وبالتالي هي فالشخص يمتلك القدرة على الفعل، فهو الذي يبني ويشيد شخصيته بنفسه بإرادته واختياره وحريته..
    الحبابي : الإنسان هو الكائن الذي بلغ تشخصنه درجة من النمو تجعله يقوم بنشاط ما، يحقق نوايا ترقى إلى ابعد من الأشياء الفردية، إنه يضع معادلة بين أفعاله ونواياه..والربط بين الأجزاء والكل عمل يصدر عن وعي رابط، لأن الإنسان هو الشخص الذي وصل إلى مرحلة التفكير المنطقي وربط الأسباب بالنتائج ولديه هدف في الحياة يسعى إلى تحقيقه بفضل وعيه القصدي بشروط وجوده التي تتجه به نحو إنسانيته بواسطة التشخصن.

    مونيي : الشخص لا يحقق وجوده مع الآخرين إلا في إطار الفعل الحر المتجدد، فحرية الشخص موجودة في ذاته وهي مشروطة بالوضع الواقعي له، وهي لا تتحقق إلا عندما يتجه الإنسان نحو التحرر في إطار التشخصن، أي الخروج بالذات من عزلتها وفرديتها والاتجاه نحو الشخص عبر الانفتاح على الآخرين والتواصل معهم، وتحمل مصائرهم وآلامهم بكل كرم ومجانية


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يونيو 22, 2018 6:43 pm