منتديات عـــالــــــم الـمعرفة

مرحبا بالزوار المرجو التسجيل تقديم كل جديد لتعم الفائدة و شكرا ^_^
منتديات عـــالــــــم الـمعرفة

كل مايخص المعـــــــــرفة

مرحبا بالزوار المرجو التسجيل تقديم كل جديد لتعم الفائدة و شكرا http://9raya19yazid.forumaroc.net/

مدونة الخمساوي للربح من الأنترنيت شق طريقك نحو الأرباح  http://khamsawi.blogspot.com/


    نموذج لتصحيح نص فلسفي

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 167
    تاريخ التسجيل : 27/01/2013
    العمر : 24
    الموقع : ahlamontada

    نموذج لتصحيح نص فلسفي

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة فبراير 01, 2013 8:41 am


    نص الموضوع

    الموضوع الثالث: (لجأت إلى ترقيم جمل النص لكي أشير إليها لاحقا الملاحظات المصاحبة للموضوع الإنشائي)

    "(1) إنني أتلفظ بـ´أنا´´ قبل التعرف على نفسي كشخص.(2) فالأنا هى الأولى،(3) ولا اختلاف فيها او تنوع! (4)وهي لا تفترض وجود مذهب (فكري) في الشخص. فالأنا قائمة منذ البداية،(5) أما الشخص فهو مشروع (...)
    (6)يمكن ان تتحقق الأنا وتصبح شخصا. (7)ويفترض هذا التحقق 8الاعتراف بحدود الذات(9) وخضوعها الطوعي لما يتجاوزها،(10)وإبداع القيم،(11) والهروب من الذات في اتجاه الغير.(12) ولكن الأنا يمكنها كذلك أن تظل منغلقة على نفسها ومستغرقة فيها، عاجزة كن الانفتاح على الغير.(13) إن التمركز حول الذات (...) هو العقبة التي تواجه عملية تحقق الشخص، (14)أما الشرط الأساسي لتحقق الشخص، فيتوقف على استبعاد التمركز حول الذات والتطلع باستمرار نحو الغير سواء كان(15)) فردا او جماعة"
    حلل النص وناقشه
    (من الامتحان الوطني- دورة يوليوز2008 آداب)

    نموذج لإجابة ممكنة
    تشير العبارات المكتوبة بلون أزرق إلى لحظات الإنشاء وتمفصلاته ووسائل الربط لتحقيق التماسك وتنامي الأفكار طوال الإنشاء
    بينما تتضمن العبارت المكتوبة بخط أحمر مع علامة مصباح تنبيهات لكيفية تطبيق التوجيهات المنهجية

    ( عزيزي التلميذ: في المقدمة التالية ستلاحظ أنني بدأت بفكرة مقبولة إلى حد ما وهي أن النطق بكلمة أنا كاف لتعريف الكائن الناطق بها كشخص، محاولا أن أخلق نوعا من المفارقة والتوتر من خلال مقابلة هذه الفكرة بنقيضها في النص الذي لايطابق بين النا والشخص، وذلك تمهيدا لطرح الإشكال
    وكما ترون، لم يكن ممكنا كتابة هذه المقدمة إلا بعد تحليل النص واستكشاف مضامينه وتحديد أطروحته، بمعنىأنني أبدأ في المسودة بتحليل النص واستكشاف مضامينه ولا أحرر المقدمة إلا في ختام هذه العملية الإعدادية)

    -----------مقدمة-----------------
    دأبنا على تعريف الشخص بوصفه ذاتا واعية. ويحق لنا بناءا على هذا التعريف أن نصف الإنسان بكونه شخصا منذ اللحظة التي يستعمل فيها لغته لينطق بكلمة أنا في المراحل الأولى من عمره كشكل من أشكال وعيه بذاته، بيد أن النص الذي يبن أيدينا لا يرى في هذا الوعي البسيط شرطا كافيا للحديث عن الكائن الإنساني كشخص! لذا نتساءل: ألا يكفي وعي الأنا بذاتها لكي تتحدد كشخص ذي هوية وقيمة؟ كيف يتحقق الشخص أي كيف يصبح الأنا شخصا؟وما علاقة ذلك يتجربة اللقاء مع الغير؟

    ----------- عرض ------------
    يقوم النص بأكمله على التمييز بين مفهومي الأنا والشخص ( لاحظ عزيزي التلميذ: أتحدث هنا عن البنية المفاهيمية للنص)، ويهدف هذا التمييز ( لاحظ عزيزي التلميذ: جعلت من التمييز جسرا للإعلان عن أطروحة النص) إلى التأسيس لأطروحة مفادها أن الأنا هي المعطى الأولي، بيد أنها لا تتحقق وتصبح شخصا إلا في سيرورة انفتاحها على الغير.
    يبدأ النص من البداية أي من اللحظة التي يتعرف فيها الإنسان على نفسه كأنا قبل أن يتعرف على نفسه كشخص. يظهر ذلك بالنسبة للطفل الصغير الذي ( لاحظ عزيزي التلميذ: هنا أضرب مثلا وأشرح الفكرتين رقم1 ورقم2) يتعلم النطق بكلمة "أنا" حوالي السنة الثالثة كما يتعلم غيرها من المفردات! ولكن ماذا تعني له هذه الكلمة يا ترى في مثل هذه السن المبكرة؟ ( لاحظ عزيزي التلميذ: هذا مجرد سؤال خطابي لأقدم بعد قليل توضيحات إضافية) الأرجح أن الطفل يشير بها إلى جملة إدراكاته الحسية وخصوصا الإحساس بالجسد وخبراته الحسية من لذة وألم كما يشير بها إلى جملة الأشياء التي يملكها أو تنتمي إليه كقوله أنا أريد، أنا قلت، أنا صاحب هذه..إلخ
    يخلص صاحب النص إلى أن ( لاحظ عزيزي التلميذ: هنا أبين أن ما سبق كان مقدمة الإستنتاج اللاحق، وأنا هنا أتحدث بطريقة سلسة عن الأساليب الحجاجية) الأنوات في هذه الحالة متشابهة لا تنوع فيها ولا اختلاف، ومن البديهي ألا تفترض هذه الأنا أي مذهب فكري، ( لاحظ عزيزي التلميذ: أشرح الجملة رقم4 )فالطفل غير قادر آنذاك على بناء أي نسق أو مذهب فكري مجرد حول الذات أو الوعي وغيرها من المفاهيم التي نجدها في خطاب الراشدين بل وقد لا نجدها سوى في خطابت الفلاسفة.
    ينتهي النص في فقرته الأولى إلى أن ( لاحظ عزيزي التلميذ: هنا أمارس نوعا من التقسيم للنص) الأنا معطى أولي قائم منذ البداية أما الشخص فمشروع: الأنا هي المتحقق والشخص هو ما ينتظر التحقق،( لاحظ عزيزي التلميذ: أشرح الجملة رقم5 ) الأنا مكتملة والشخص ينتظر الاكتمال والإنجاز. ما هي شروط تحول الأنا إلى شخص أو بعبارة أخرى ما هي شروط التشخصن؟ ( هذا سؤال انتقال، لأنني أعلم أن النص سيجيب بعد قليل على سؤالي هذا)
    يفترض التشخصن حسب النص جملة شروط أولها الاعتراف بحدود الذات، ذلك أن ( لاحظ عزيزي التلميذ: أشرح الجملة رقم8 )الذات لا تميز في البداية بين نفسها والعالم من حولها بوصفه امتدادا لها، إن الثدي مثلا بالنسبة للرضيع شيء يخصه، استمرار لجسده! وهكذا تنزع الذات إلى بسط امبراطوريتها على كل شيء بدون حدود، في أنانية وذاتية ظاهرتين للعيان. والاعتراف بوجود الآخر ليس سوى اعتراف بحدود الذات. ألا يقال أن حريتي تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين!؟ إن الاعتراف بالآخر هنا هو اعتراف بحدود ذاتي وحدود حريتي. بيد أن هذا الاعتراف قد يتخد شكل إكراه أو إلزام مفروض على الذات من الخارج، للكن صاحب النص يستبعد هذا الاحتمال باستعماله لمفهوم الخضوع الطوعي ( لاحظ عزيزي التلميذ: ها أنذا أتحدث عن مفهوم وراد في النص عن وظيفته الحجاجية) أي الالتزام الذي تتحول بموجبه الذات إلى ذات أخلاقية بالمعنى الكانطي تشرع لنفسها قواعد سلوكها وتلتزم بها بمحض إراداتها وحريتها.( لاحظ عزيزي التلميذ: ها أنذا أشرحه) أي تبدع لنفسها قيمها الأخلاقية. وعليه فالشخص في سياق النص هو ( لاحظ عزيزي التلميذ: أما الآن فأستنتج تعريف للشخص من خلالي تحليلي السابق) تلك الأنا او الذات وقد تحولت إلى ذات أخلاقية. وفي ذلك يتحقق نوع من الهروب من الذات في اتجاه الآخر. ومن المهم أن نتوقف هنا عند هذا التعبير المجازي! ( لاحظ عزيزي التلميذ: هنا أشير إلى أسلوب حجاجي ورد في الجملة رقم11 و اتخد شكلا بلاغيا وهو الاستعارة) وكأن الذات آسرة مسيطرة، لا يمكن الانفلات من أسرها إلا بعملية هروب أو فرار !!
    من الممكن طبعا للذات أن تعجز عن الانفتاح على الغير ( لاحظ عزيزي التلميذ: هنا أشرح الجملة رقم12 ) وتتشبث بوهم الاستكفاء و تؤثر الانغلاق، على غرار الأنا الديكارتية التي لا ترى في الآخرين سوى وجود جائز محتمل، غطاء لآلت تحركها لوالب ! ( لاحظ عزيزي التلميذ: لاحظ انني استعمل هنا ما يسمى بالمواقف الفلسفية في لحظة التحليل من أجل إضاءة فكرة واردة في النص هي فكرة الانغلاق !!!)
    يمكن أن نخلص مع صاحب النص أن الأنا مشروع شخص، وأن الشخص هو تحقق الأنا. وككل مشروع، قد يتحقق وقد لا يتحقق، قد ينجح وقد يفشل! وفشل الذات في الهروب من ذاتها نحو الغير إنما يعني فشل عملية التشخصن، واستسلام الذات لأنانيتها الخاصة وتقوقعها على ذاتها مستغرقة فيها، مما يعني منطقيا أن التشخصن يتوقف على استبعاد التمركز حول الذات والانفتاح على الغير ( لاحظ عزيزي التلميذ: لاحظ كيف ربطت ربطا منطقيا بين الجملة رقم12 والجملةرقم13 ) سواء كان هذا الغير فردا أو جماعة: ( هنا أشرح الجملة الأخرة رقم15 وخصوصا مفهومي الغير-الفرد والغير-الجماعة) والغير الفرد هو الذي نلاقيه في تجربة التواصل اليومي مع الأغيار المحيطين بي اما الغير كجماعة فيتجلى في تجربة الانفتاح على الثقافات والجماعات الأخرى الذي يقتضي أولا الاعتراف بحق هذه الأخيرة في الاختلاف، والذي لا يؤدي في النهاية سوى إلى إغناء الوجود الإنساني نفسه.
    والآن، إذا فكرنا بمنطق النص، فهل نحن أنوات أم أشخاص؟!( لاحظ عزيزي التلميذ:هنا لا أقف متفرجا،بل أقحم ذاتي في قضية النص، وأتساءل عن رهانات النص، ومايعنيه قبولي لأطروحته !!) كم من الناس يستطيعون الاعتراف بحدود ذواتهم وإبداع قيم يخضعون لها طواعية؟! ولكن مالذي يمنعهم من ذلك؟ مالذي يحول دون تشخصنهم بالمعنى الذي يقدمه لنا النص؟ ( لاحظ عزيزي التلميذ: لاحظ أن هذه الفقرة وأسئلة تلعب دور فقرة انتقالية أمر بها من التحليل إلى المناقشة! ولاحظ كيف أنهاأسئلة أوجهها إلى النص ولا أسقط على النص أسئلة الملخص!!)
    بهذا السؤال، نريد أن نعين قيمة النص وحدود موقفه
    صحيح أن النص يتضمن تمييزا بالغ الأهمية بين الآنا كمعطى أولي وكفردية وكوعي بالذات وبين الشخص كمشروع أو كذات أخلاقية او كوعي بالغير ( لاحظ عزيزي التلميذ: هنا أبين أهمية الأطروحة) وهو ما ينسجم والتصورات الشخصانية كما عند مونييه مثلا، أو الوجودية عند سارتر التي تعلن أن الإنسان مشروع، وأن الإنسان لا يولد إنسانا بل يصير كذلك..لكن عملية التشخصن ليس بالمشروع الهين ( لاحظ عزيزي التلميذ: هنا أجادل صاحب النص وأبين حدود موقفه): فلو قابلنا مفهوم الأنا في النص بمفهوم الأنا الفرويدي، ( لاحظ عزيزي التلميذ: هنا سأبدأ في استدعاء مكتسباتي المعرفية حول فرويد لأبين صعوبة إبداع القيم التي يتحدث عنها النص) لأدركنا أن هذا الأنا واقع تحت أسر إشراطات وحتميات تعوق التشخصن، ليس أقلها خضوعه للضغوطات المستمرة والمتعارضة من كل من الهو والأنا الأعلى. إن مطالب الهو التي لاتعترف سوى بمبدأ اللذة تكرس انغلاق الذات حول نفسها ولاترى في الغير سوى موضوع جنسي، وبالمقابل تحول الرقابة الأخلاقية للأنا الأعلى دون إبداع القيم، فالأنا الأعلى ليس سوى استبطان للأوامر والنواهي الأخلاقية للمجتمع. فكيف للذات أن تبدع قيما مفروضة أصلا؟
    وحتى في الحالة التي تندفع الذات لملاقاة الغير مثلما يدعو إلى ذلك صاحب النص ، فاللقاء بالغير لا يخلو من طابع صراعي ( هنا أستدعي فلاسفة الملخص وكأنهم يردون على صاحب النص لا لكي يردوا على بعضهم البعض !) سواء تعلق الأمر بالغير كفرد أو الغير كجماعة. ولقد بين هيغل في هذا الصدد أن اللقاء الأولي بالغير يتخد بالضرورة شكل صراع يسعى إلى إخضاع الآخر والاستحواذ على رغيته، وهو ما يتجلى أيضا في العلاقة بين المجتمعات راهنا او ماضيا والتي لم تقتصر على التبادل التجاري والمثاقفة فحسبـ، بل وأشكال شتى من الحروب والنزاعات.

    ----- الخاتمة -------------
    لم يتم إنجازها بعد

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 11:33 am